السيد هاشم البحراني
314
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
وذلك قوله تعالى : * ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) * ولما أنزل الله تبارك وتعالى عليه : * ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) * قال النبي : يا أيها الناس عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وعلي نفسي وأخي أطيعوا عليا فإنه مطهر معصوم لا يضل ولا يشقى ثم تلا هذه الآية : * ( قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين ) * قال محمد بن حرب الهلالي : ثم قال لي جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : أيها الأمير لو أخبرتك بما في حمل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) عند حط الأصنام من سطح الكعبة في المعاني التي أرادها به لقلت أن جعفر بن محمد لمجنون فحسبك من ذلك ما قد سمعت ، فقمت وقبلت رأسه وقلت الله أعلم حيث يجعل رسالته ( 1 ) .
--> ( 1 ) علل الشرائع : 1 / 174 - 175 ح 1 ، معاني الأخبار : 349 - 352 ح 1 .